أطلق أسر المعتقلين في سجن "بورسعيد" العمومي استغاثة لإنقاذ ذويهم من انتهاكات بالغة يتعرضون لها في سجن "بورسعيد".


وقالت الرابطة: "يتم التعسف في دخول الطعام أو الدواء إليهم تعنتًا من إدارة السجن بحقهم، فيما تواردت الأنباء بالزيارات الأخيرة باحتجازهم بالعنابر دون تريض بعد وفاة احد المعتقلين الجنائيين نتيجة ضربة شمس وعدم تقديم الرعاية الصحية العاجلة له".


وأعربت "أسر المعتقلين" عن تخوفها الكامل على حياة أبنائها وسلامتهم، محذرة من تدهور الحالة الصحية لعدد منهم جراء التعنت في إدخال الأدوية لذوي الأمراض المزمنة منهم، وتدهور حالتهم جراء الحبس غير الآدمي والانتهاكات المتواصلة بحقهم".


ووجهت الأسر استغاثتها إلى منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان للتدخل الفوري لإنقاذ ذويهم من هذه الانتهاكات"، محملين "وزير داخلية الانقلاب ومصلحة السجون المصرية ومأمور سجن بورسعيد وضابط مباحث سجن بورسعيد المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامتهم".


وأشارت إلى "تواطؤ متعمد من النيابة العامة وفروعها في بورسعيد، حيث تقدمت الأسر ببلاغات عده سابقًا لرئيس نيابة بورسعيد عن الوضع، فأحال البلاغات إلى نيابة بورسعيد، إلا أن النيابة لم تحرك ساكنًا في إنقاذ المعتقلين مما يتعرضون إليه ومعاملتهم بشكل طبيعي وآدمي".
وكشفت الرابطة عن اعتداء قوات الأمن في سجن بورسعيد بالسب والقذف والإهانات المتعمدة على المعتقلين دون أسباب.


وكان قد أعلن عن وفاة معتقل جنائي بسجن بورسعيد بسبب الإهمال الطبي، ما تسبب في حالة إضراب داخل السجن وتعالي هتافات زملاء القتيل، وهددتهم إدارة السجن بالعقاب.


وتشكو أسر المعتقلين في مصر، خصوصًا لأسباب سياسية، دومًا من سوء المعاملة وأوضاع الاعتقال داخل السجون، وغياب أدنى معايير السلامة الصحية والنفسية، علاوةً على شكاوى تتعالى من حين لآخر من التعرض للتعذيب والمنع من الزيارة والحبس الانفرادي.