يستغيث أهالي المعتقلين بمركز الواسطى بمحافظة بني سويف من الإهمال الطبي؛ الذي يتعرضون له.
فبحسب الأهالي حاولوا إدخال أدوية لذويهم، لكن قوات الأمن منعت دخولها، كما ترفض عرض المعتقلين على الأطباء لعلاجهم.
ويعاني المعتقلون ببني سويف من التكدس في الزنازين؛ حيث إن كل زنزانة بها أكثر من ٥٠ معتقلاً مختفين قسريًا منذ عدة أشهر، أصيب عدد كبير منهم بالأمراض الجلدية والمرض الجدري.
الزنزانات غير معرضة نهائيًا لأشعة الشمس أو التهوية، فلا تغني كل الاحتياطات في حمايتهم من الأمراض الجلدية.. 3 أمتار ونصف المتر عرضًا وخمسة أمتار ونصف المتر طولاً، زنزانة لا تسع لـ٢٠، بها ٥٠ معتقلاً، وصل الحال أن المعتقلين، سواء السياسي أو الجنائي، يدسون أياديهم تحت ملابسهم من أجل حك جلودهم، بشكل متباين، يتوقف في قوته وضعفه على مقدار توغل المرض في أجسادهم، التي امتلأت ببقع دم صغيرة لوثت ملابسهم.
ويطالب أهالي المعتقلين بخروج ذويهم المختفين قسريًا منذ ٥ أشهر أو حتى السماح لهم بالكشف الطبي، مؤكدين سوء حالتهم الصحية.