اشتكت أسرة المعتقل ياسر أحمد ياسين من تغييب رب الأسرة ونجله خلف القضبان وتركهم بلا عائل دون سند من القانون حتى الآن.


وقالت الأسرة في بيان لها اليوم: إن شرطة الانقلاب قامت باعتقال عائل الأسرة الوحيد ياسر أحمد علي ياسين والبالغ من العمر 46 عامًا ويعمل محاسبًا في إحدى الشركات هو ونجله عمار البالغ من العمر 15 عامًا وهو في الصف الأول

الثانوي؛ حيث تم اعتقالهما من منزلهما من مدينة العاشر من رمضان  الساعة الواحدة صباحًا يوم 30 يونيو الماضي دون سند من القانون وهما محتجزان الآن بقسم ثان العاشر من رمضان.
 

وقالت الأسرة إن هذه هي المرة الثانية لاعتقال نجلها عمار؛ حيث تم اعتقاله قبل ذلك ومكث سنة داخل سجون الانقلاب قبل أن يحكم قضاء الانقلاب ببراءته.
 

وعبرت الأسرة عبر بيانها عن غضبها من إجراءات القضاء المسيسة والتي أحالت القضية لمحكمة الجنايات بزعم حيازة منشورات والانتماء لجماعة محظورة وسوف يتم تحديد جلسة بعد ثلاثة أشهر.
 

وتساءلت الأسرة: لصالح من تغييب عائل أسرة ونجله خلف القضبان، داعية للإفراج الفوري عنهما ومناشدة المنظمات الحقوقية التدخل وتوثيق هذه الجرائم والتي لا تسقط بالتقادم.