في هجمة بربرية همجية من شرطة الانقلاب، وفي وقت متأخر من مساء أمس، اقتحمت قوات الأمن قرية العدوة مسقط رأس الرئيس محمد مرسي، بأكثر من 100 مدرعة وسيارة شرطة، وروّعت الأطفال والنساء.


وتحت وابل من النيران وقنابل الغاز هاجمت شرطة الانقلاب بيوت الآمنين بالقرية في مشهد مرعب، وقامت بتدمير محتويات المنازل وسرقة الخفيف من محتوياتها وسبّ الأهالي بالألفاظ النابية.


وجرى أعتقال أكثر من 10 أفراد واقتيادهم لجهة غير معلومة حتى الآن قبل أنسحاب القوات من القرية.


من جهتها حمّلت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياة المعتقلين، داعيةً للإفراج الفوري عنهم، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن حقهم في الحرية وإسقاط هذا الانقلاب الدموي الغاشم وعودة الشرعية المنتخبة.