تواصل قوات الانقلاب إخفاء المهندس أحمد جمال الدين محمد طاهر قسريًا منذ القبض التعسفي عليه من أحد الكمائن بالقاهرة يوم 22 سبتمبر 2016.
وأحمد جمال الدين من أسوان متزوج وله ولدان، محكوم عليه غيابيًا بالمؤبد في قضية تفجير نقطة شرطة كيما بأسوان، ولا يعرف ذووه مكانه حتى الآن منذ أن تم القبض عليه.
وكرر مركز الشهاب لحقوق الإنسان إدانته لسياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها داخلية الانقلاب وحمّلها مسئولية سلامة المختفين قسريًا، وطالب بالكشف عن مكان احتجازهم والإفراج عنهم فورًا.