تستغيث أسرة الصحفي هشام جعفر( 53 عامًا)من تعرضه لانتهاكات جسيمة داخل سجن العقرب . وكان قد تم اعتقاله على يد قوات الانقلاب في أكتوبر 2015، ووجهت إليه نيابة الانقلاب اتهامات ملفقة بالانضمام إلى جماعة تأسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها تخريب مؤسسات الدولة، وأمرت بحبسهم على ذمة التحقيقات في القضية رقم 720 لسنة 2015 حصر أمن دولة.

وطالبت زوجته الدكتورة منار الطنطاوي بتقديم العون لزوجها، خاصة في ظل معاناته الصحية الشديدة، وتدهور حالته، وسط تعنت السلطات المصرية في الإفراج الصحي عنه، أو عرضه على مستشفى السجن.

وفي رسالة نشرتها زوجته قالت "هشام بعت يقول انه معدش بيشوف كويس وانه تعبان جدا و بيقولى انه حاسس بمشاكل فى الكلى بس طبعا لا علاج ولا كشف ولا مستشفى إلى جانب طبعا سوء الأكل اللى جوه وارتفاع أسعاره".

وأضافت "وسيبك من ده كله المفروض انه يكشف ونعرف وضعه الصحى ايه.. وانا خلصت كل اللى ممكن يتعمل بجد.. كلمت ناس كتير .. وطلبت بس انقله يتعالج وعلى حسابنا ويتنقل من العقرب، خالص ومحدش كان فى قلبه رحمه بالراجل المريض اللى على وشك فقد بصره واللى هيصاب بفشل كلوى نتيجة احتباس البول المتكرر".