أنهت نيابة الانقلاب في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء التحقيق مع السيدة علا القرضاوي، كريمة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وزوجها المهندس حسام خلف، عضو الهيئة العليا لحزب "الوسط".
 
ورفضت السيدة علا القرضاوي الرد على أسئلة المحققين إلا في وجود محاميها الخاص، وواجهتها النيابة بالاتهامات المزعومة الموجهة إليها وببعض الأوراق التنظيمية، التي ادعت عثورها عليها في منزلها، وتفاصيل، ما قالت النيابة إنه، ارتباطها بتنظيم "الإخوان" وتمويلهم ودعمهم والتحريض على التظاهر وإثارة الفوضى والدعوى لإسقاط مؤسسات الدولة.
 
ومن جهته، قال أحمد أبو العلا ماضي، محامي كريمة القرضاوي وزوجها: إن السلطات القضائية كانت قد أصدرت قرارًا أمس بحبسهما 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وأضاف أنه تم ترحيل السيدة علا القرضاوي إلى سجن النساء في القناطر؛ حيث تم إيداعها الحبس الانفرادي، كما تم ترحيل زوجها المهندس حسام خلف لسجن شديد الحراسة 2 بطره.
 
وأكد المحامي أن التهم مُلفقة بلا نصف دليل على الانتماء لجماعة الإخوان وتمويلها، بحسب قوله.
 
وكانت الأجهزة الأمنية التابعة لسلطات الانقلاب ألقت القبض على حسام خلف، الأمين العام المساعد لـ"حزب الوسط" الأحد 2 يوليو 2017، حيث كانا يقضيان إجازة الصيف.