تدهورت الحالة الصحية للمعتقل السيد كريم أحمد الجابري داخل محبسه بسجن وادي النطرون شديد الحراسة في ظروف احتجاز لا تتناسب مع حالته الصحية ولا تتوافر فيها أي معايير لصحة وسلامة الإنسان.
وقالت زوجة السيد كريم: إن عضلة القلب لديه تعمل بنسبة 40% ويحتاج لدعامة في القلب نتيجة لقصور في الشريان التاجي؛ حيث أجرى قبل الاعتقال عدة عمليات في القلب، كانت إحداها استبدال الصمام الأورطي.
وتتعنت إدارة السجن في تقديم العلاج اللازم لحالته الصحية، وهو ما يخشى على حياته في ظل استمرار المعاناة التي تواجهها زوجته، بدءًا من الحصول على إذن من المحامي العام بالزقازيق، ثم تقرير الطب الشرعي بمستشفى شبين الكوم للحصول على موافقة إدارة السجن بعمل دعامة بالقلب لقصور الشريان التاجي.
وتطالب أسرة المعتقل برفع الظلم الواقع عليه وتوفير العلاج اللازم لحالته الصحية وسرعة الإفراج الصحي عنه، خاصةً أنه محبوس على خلفية اتهامات ملفقه لا صلة له بها منذ اعتقاله بتاريخ 27 مارس 2014 من مقر عمله بالإدارة التعليمية بمدينة أبوحماد.
ورغم شهادة الشهود أمام المحكمة بأنه كان في اليوم نفسه الذي تم اتهامه بالتظاهر فيه موجودًا مع زملائه في العمل؛ فإن ذلك لم يمنع صدور حكم جائر ضده بالسجن 10 سنوات.
ويعمل السيد عبدالكريم الجابري محققًا قانونيًا بالإدارة التعليمية بمدينة أبوحماد بالشرقية، ولديه من الأبناء 3 وهم ضحى 9 سنوات وضياء 6 سنوات وحمزة 4 سنوات، حرموا من رعايته دون ذنب في ظل الانقلاب العسكري.