لليوم الرابع على التوالي تعيش أسرة عبدالحميد عبدالوهاب أبو خريبة (50 عامًا) المدرس في التعليم الأزهري حالة من الرعب والفزع على عائلها منذ اختطفته قوات الأنقلاب بالدقهلية يوم الأحد 4 يونيو 2017، من مدينة طلخا، واقتادته لجهة مجهولة ولا تعرف عنه أسرته أي معلومات حتى الآن.
وأكدت الأسرة أنه تم اختطافه من أحد شوارع مدينة طلخا، أثناء ذهابه للإفطار مع شقيقته، ثم اقتياده إلى جهة غير معلومة، ولم يتم عرضه على النيابة ولم يظهر حتي الآن ولا تعلم عائلته عنه شيئًا منذ وقتها، مؤكدين أنهم حاولوا العثور عليه والسؤال عنه بجميع مراكز الشرطة بالدقهليه التي نفت جميعها وجوده.
وتحمل أسرته قوات الأمن وداخلية الانقلاب ومسئولى الأمن الوطني بالدقهلية المسئولية الكاملة عن حياته نظرًا لمرضة الشديد؛ حيثُ إنه مصاب بفيرس سي الكبدي، وتعرض لجلطة سابقة ويحتاج للعلاج والراحة الدائمين، وطالبوا بسرعة الكشف عن مكانه والإفراج الفوري عنه.