ما زال الشاب محمد طارق أحمد بيومي ( 17 عامًا) يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ18 على التوالي.
يأتي ذلك بعد اعتقاله تعسفيًا منذ 14 يوليو 2015،؛ حيث اعتقلته قوات الأنقلاب من الشارع حيث كان في طريقه لزيارة أحد أصدقائه، وأضافت اسرته أنه تعرض للإختفاء القسري 15 يومًا وتم اتهامه بعدها في خمس قضايا ملفقة.
وصدر قرار بإخلاء سبيله فيها جميعًا بكفالة مالية، ولكن بعد دفعها تم نقله إلى مقر الأمن الوطني (أمن الدولة سابقًا)، ليتعرض هناك للتعذيب وجرى اتهامه في قضايا أخرى ملفقة وهو تحت التعذيب.
ثم ظهر في سجن عتاقة المركزي في 22 أبريل 2017، ليختفي بعدها قسريًا حتى الآن، منذ 18 يومًا على التوالي ولا تعرف أسرته مصيره.
وحصل حتى الآن على 6 أحكام بالبراءة، 2 إخلاء سبيل، و2 إسناد إلى مجهول، وما زال مختفيًا.
وقالت أسرته إنها تقدمت بالعديد من البلاغات والتلغرافات للمحامي العام، والنائب العام، والجهات الأمنية، ولكن دون جدوى أو استجابة حتى هذه اللحظة.
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري بحق المواطنين المصريين، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.