جريمة جديدة تضاف لجرائم داخلية الانقلاب في حق من تقوم بإخفائهم قسريا فقد أعلنت وزارة سفك الدماء اليوم في بيان لها أنها قامت بقتل كل من عبدالله رجب على عبدالحليم (من مواليد 1/5/1992 – مهندس – يقيم قرية العدوة / مركز الفيوم) ومحمد عبدالستار إسماعيل مصطفى غيث (من مواليد 3/7/1973 – مدرس – يقيم عزبة الفار - قرية المهدية – أبو المطامير ـ البحيرة).
وكعادتها نشرت داخلية الانقلاب بيان القتل دون أي دليل على أنه قد حدث ما اضطرهم لقتل الشابين فقد قرر المجرمون إدانتهم وإعدامهم دون محاكمة .
ويؤكد أصدقاء محمد عبد الستار أنه اختفى قسريا منذ 13/4/2016 . وأن بيان داخلية الانقلاب عار تماما من الصحة وكله كذب .
وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان : إن جريمة قتل هذين الشابين و جرائم مماثلة أخرى قمنا بتوثيقها تجعلنا متأكدين من قيام قوات الأمن بإعلان قتل هؤلاء الشباب بدم بارد أو تحت التعذيب في مقرات الأجهزة الأمنية .
وأضاف : هذه الجرائم تثير مخاوفنا حول مصير عشرات الشباب المختفين قسريا الذين قامت قوات الأمن بالقبض عليهم خلال الفترات الماضية .
وأكد أن جرائم الإخفاء القسري والتعذيب و القتل خارج نطاق القانون هي جرائم ضد الإنسانية ، ولا تسقط بالتقادم ، وحمل المركز وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم ، وطالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الجرائم وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة .