تستغيث أسرة المعتقل رمضان عمر عبدالرحيم من تعرضه للإهمال الطبي المُتعمد.


وتقول إنه تم اعتقاله منذ 18 أغسطس 2013، ضمن أحداث مسجد الفتح، ومحتجز بسجن وادي النطرون، وبسبب طول مدة احتجازة داخل السجون المصرية، تدهورت حالته الصحية والنفسية والعصبية؛ ما أدى إلى عدم تعرفه على أهله أثناء الزيارة.


وطالبت أسرته بالسماح بإخراجه لأحد المستشفيات لمتابعة حالته الصحية، لكن إدارة سجن وادي النطرون لم تتجاوب معهم.


وناشدت الجهات المعنية التدخل لوقف الانتهاكات بحقه، وتلقيه الرعاية الصحية العاجلة، كما تُحمل أسرته إدارة السجن، ورئيس مصلحة السجون، مسئولية سلامته.