تواصل سلطات الانقلاب سلسلة جرائمها بجريمة أخرى جديدة بحق المعتقلة أسماء محيي الدين محمد أبوضيف (24 عامًا)، متزوجة وأم لطفل 3 سنوات، أثناء زيارتها لشقيقها المعتقل بسجن برج العرب بالإسكندرية يوم 28 فبراير 2017.
وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، اليوم الخميس: إن نيابة الانقلاب قررت حبسها 15 يومًا بزعم إهانة السيسي قائد الانقلاب، وتلقي تمويل من الخارج لمجرد وجود أوراق حوالة بريدية من أخيها معها.
وأضافت التنسيقية - عبر صفحتها على فيس بوك - أن قوات شرطة الانقلاب تنتهك نص المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تنص على أنه "لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفيًا".
كما نصت المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: "لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه"، وهو ما تنتهكه سلطات الانقلاب، فلا تعترف بذلك عبر الممارسات غير القانونية المستمرة التي تنكّل بالمواطنين وتتجاوز كل حقوقهم الإنسانية والمدنية.
يشار إلى أنه يقبع في سجون الانقلاب 30 معتقلة، بينهن 6 معتقلات يحاكمن أمام المحاكم العسكرية، و5 معتقلات منهن طالبات جامعيات و7 معتقلات محكومًا عليهن بأحكام قضائية مسيّسة وجائرة، و2 بأحكام عسكرية، كما أن هناك 11 فتاة وسيدة مختفيات قسريًا، ولا توجد معلومة عنهن ضمن جرائم الانقلاب بحق المرأة المصرية.