يحتفل المسلمون في شهر رجب من كل عام بذكرى الإسراء والمعراج، ونحن حين نحتفل بذكرى الإسراء والمعراج أو بغيرها من المناسبات المختلفة بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما يكون ذلك للعبرة والتأسي وأخذ الدروس المستفادة وإنزالها منزل التنفيذ في حياتنا العملية.
فرحلة الإسراء والمعراج وما حَوَته من معجزات ودروس وعبر لهي مَعِينٌ لا ينضب للدعاة للمدارسة واستخلاص العبر والدروس وبحث كيفية الانتفاع بها، وخاصةً فيما يتعلق بأمور الأمة الإسلامية وقضاياها المحورية وفي مقدمتها الأقصى الأسير، لنتذكر مكانته- وإن لم ننسَها- وواجبنا ودورنا نحوه ونحو مختلف قضايانا المحورية.
فمعجزة الإسراء والمعراج ليست عبرةً منتهيةً المفعول بانتهاء حدثها، ولكنها ما زالت ماثلةً في الأذهان وما زالت مؤهلةً لإفادة الأمة في قضاياها بما تحويه من دروس عملية كثيرة تحتاج منا للمدارسة والعبرة والاقتداء.
وموقع (إخوان أون لاين) في هذا الملف يحاول أن يركز على الاستفادة العملية وكيفية الاقتداء بسيرة المصطفى- صلى الله عليه وسلم- والتأسي به أكثر من تركيزنا على الأحداث وفقط، داعين الله أن يتقبَّل منا هذا العمل المتواضع وأن ينفع به...
- في 27 رجب.. إلى الإخوان المسلمين (خطاب من الإمام حسن البنا)
- الإسراء والمعراج.. عبر وعظات
- عمر التلمساني يكتب: الإسراء والمعراج رحلة العطاء الرباني
- الإسراء والمعراج والطريق الوحيد لتحرير فلسطين
- المسجد الأقصى الأسير.. قضية المسلمين الأولى
- الإسراء والمعراج.. وقفات وتأملات
- من دروس الإسراء والمعراج (خطبة الجمعة)
- مقدمات رحلة الإسراء والمعراج (خطبة جمعة)
- من دروس الإسراء والمعراج للإمام البنا
- رحلة الإسراء.. ذكرى تحمل في عبيرها البشرى!!