غزة- وكالات الأنباء

أعلنت 3 من فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأحد 20 أغسطس 2006م أنها أطلقت 3 صواريخ مطوَّرة بعيدة المدى على مغتصبة كيسوفيم الصهيونية بقطاع غزة، وأكدت في بيان مشترك "أن هذه العملية تأتي ردًّا على السياسة الصهيونية الهمجية".

 

وحركات المقاومة التي شاركت في العملية هي: كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ووحدتان من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وهما القيادة المشتركة ومجموعات الشهيد أيمن جودة.

 

في السياق الميداني أيضًا أشارت مصادر طبية فلسطينية اليوم إلى أن شابًّا يُدعى تامر بنات يبلغ من العمر 24 عامًا قد أصيب بطلق ناري في قدمه بعدما أطلقت قوات الاحتلال الصهيونية المتمركزة قرب بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة رشاشاتها الثقيلة باتجاه منازل المواطنين بالبلدة.

 

كما أكدت مصادر طبية في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب القطاع استشهاد المواطنة هدى عيسى النوري، متأثرةً بجراح أصيبت بها جرَّاء تعرضها في رأسها وصدرها لشظايا صاروخ من طائرة استطلاع سقط بالقرب من عائلتها في الثامن من أغسطس الجاري خلال الاجتياح الصهيوني لمنطقة الشوكة برفح.

 

يُشار إلى أن هذه المنطقة شهدت مواجهاتٍ واسعةً بين المقاومة الفلسطينية والقوات الصهيونية في الفترة الأخيرة أسفرت عن استشهاد عدد كبير من عناصر المقاومة والمواطنين الفلسطينيين.

 

على المستوى السياسي نقلت وكالات الأنباء عن رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير هشام يوسف قوله إن مصر والأردن والسعودية قد أعدَّت خطةً لتفعيل عملية السلام في الشرق الأوسط لعرضها على مجلس الأمن الدولي، إلا أن يوسف لم يوضح ما إذا كان هذا التحرك يأتي في إطار عمل المجموعة العربية في مجلس الأمن الدولي أم بصورة منفردة.

 

ويأتي التحرك العربي في محاولة لإخراج عملية التسوية من فخ هيمنة الأمريكيين بمخططاتهم المؤيدة للصهاينة بما قد يساعد على إدخال أطراف دولية أخرى في التفاوض؛ ما يؤدي إلى إيجاد عملية تسوية فاعلة متوازنة.

 

في ملف آخر حذرت وحدة شئون القدس في وزارة الإعلام الفلسطينية من المخاطر المترتبة على محاولات المغتصبين الرامية لتهويد المسجد، وذلك في الذكرى الـ37 لإحراق المسجد الأقصى، وقالت في بيان لها إن "المساس بقدسية المسجد الأقصى هو مسّ بالوجود الفلسطيني في القدس" محملةً سلطات الاحتلال كافة النتائج التي ستؤول إليها تلك الأعمال.

 

كما طالبت الجامعة العربية والدول العربية ولجنة القدس ومنظمة المؤتمر الإسلامي منْحَ مدينة القدس المحتلة الأهمية التي تستحقها من خلال تفعيل القرارات الصادرة عنها، وأكدت في بيانها أن "هذه الذكرى تأتي والجماعات اليهودية لم تألُ جهدًا للمسّ بالمسجد الأقصى والنيل من قدسيته، سواءٌ أكانت من خلال الحفريات الجارية تحت أسواره وأعمدته والتي أصبحت معلقةً في الهواء، وتحمل مخاطر على أمن وسلامة المسجد الأقصى".

 

الجدير بالذكر أن الصهيوني مايكل روهان قام في يوم 21 أغسطس من العام 1969م بإشعال النيران في المسجد الأقصى ما ألحق أضرارًا واسعةً النطاق في المسجد.