كتب- حبيب أبو محفوظ
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس بشدة حادثة اختطاف الصحفيَّين الأجنبيَّين (أمريكي ونيوزيلندي) على يد مسلَّحين مجهولين في أحد شوارع مدينة غزة يوم الإثنين الماضي، مؤكدةً في تصريحٍ صحفي صدر الأربعاء 16/8/2006م- حصل (إخوان أون لاين) على نسخة منه- على وجوب احترام حقِّ الجميع، أيًّا كانت هويات وجنسيات أصحابها في العمل الصحفي المهني دون قيود، وتقدير وإنفاذ الحريات العامة في إطار النظام والقانون الفلسطيني.
ورأت الحركة- في حادثة الاختطاف- "اعتداءً على قيمنا وأخلاقنا الوطنية الفلسطينية، ومساسًا بقيم العمل الصحفي والإعلامي المكفولة للجميع بقوة القانون"، داعيةً الخاطفين فورًا إلى التوقف عن هذا العَبَث غير الوطني وغير الأخلاقي، والإفراج دون إبطاءٍ عن الصحفيَّين الأجنبيَّين.
كما طالبت حماس الأجهزةَ الأمنيةَ المختصة بممارسة واجباتها في الكشف عن المختطَفين، والضرب بيدٍ من حديدٍ على أيديهم، واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة التي تضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، مشدِّدةً على أن هذه الحادثةَ ومثيلاتِها تدفع باتجاه تشويه صورة شعبنا وكفاحه الوطني، وتُلقِي بظلالٍ كثيفةٍ من الشكِّ والاتهامِ حول الجهة التي تقف وراءَها، ومدى تقاطعها- بقصد أو من دون قصد- مع الأجندة الصهيونية التي لا تَدَعُ تشويهًا لشعبنا الفلسطيني وتلويثًا لصورته الناصعة في كافة المحافل الإقليمية والدولية.
يُذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تبحث عن صحفيَّين يعملان لحساب شبكة (فوكس) التلفزيونية الأمريكية، كانا قد اختُطفا في قطاع غزة أول أمس الإثنين.