مرَّ الآن حوالي الشهر على العدوان الصهيوني الغاشم على لبنان المعروف بتركيبته الفسيفسائية وأحزابه وميليشياته المتباينة التي كان من الممكن أن تشكِّل عائقًا في طريق مقاومة العدو الهمجي.
ويعزِّز ذلك أنه مهما كان في لبنان من أحزاب وميليشيات فإنها لن تصل إلى مستوى ما يملكه العدو الصهيوني من قوة، فضلاً عن حالة العجز العربي الراهنة التي وقع الحكام العرب في أسرها بعد أن خضعوا تمامًا للإملاءات الأمريكية.
لكن القدَر كان للعدو الغاشم بالمرصاد، فانفجرت الأرض تحت أقدامه بنيران المقاومة الباسلة التي أصْلَته نارًا حاميةً، ووقع الضحايا من جنوده بين قتيل وجريح ومريض نفسي، واختفى أكثر من مليون صهيوني تحت الأرض كالجرذان، وسقطت آلاف الصواريخ على الكيان الصهيوني لتبث الرعب والفزع في قلوب سكانه الذين تزايدت طلباتُهم للهجرة إلى الخارج.
وفي الوقت نفسه وقف الشعب اللبناني يدعم المقاومة وانتفضت الشعوب العربية والإسلامية ضد التخاذل العربي والتآمر الدولي، ولو سمحت الظروف لحركة الجماهير دون قمع الأنظمة المستكينة لكان للتاريخ والجغرافيا في الوطن العربي شكلٌ آخر.
(إخوان أون لاين) يرصد حصادَ شهرٍ من العدوان والمقاومة على مختلف الأصعدة في هذا الملف الخاص.
- شهر من الحرب.. هزائم وخسائر في صفوف الصهاينة
- حزب الله أسقط نظرية القوة الصهيونية بعد شهر من الحرب
- خسائر تدمير لبنان طالت الاقتصاد الصهيوني!!