فاز يحيى قلاش بمنصب نقيب الصحفيين بـ 1948، بينما حصل ضياء رشوان، النقيب السابق، على 1079 صوت، والسيد الإسكندراني على 57، محمد المغربي، على 6 أصوات. وتشهد أوضاع مهنة الصحافة في مصر انهيارا شاملا في المؤسسات والقيم والحماية الشخصية اثناء العمل وتصاعدت هجمة سلطات الانقلاب على الصحفيين ما أدى إلى قتل واعتقال العشرات من أبناء المهنة لتحتل مصر المرتبة الثالثة الأسوا في التعامل مع الصحافة على مستوى العالم . وكان النقيب السابق ضياء رشوان وأعضاء المجلس قد وضعوا النقابة في خدمة الانقلاب العسكري وتراجع دورها في حماية أعضائها الذين أصابهم انتقام الانقلاب فسالت دماؤهم قتلا بالرصاص وجرى اعتقال زملائهم باتهامات ملفقة .