أدان المستشار وليد شرابي الأمين العام للمجلس الثوري المصري جريمة قضاء الانقلاب الذي يرى أن طفلة أجرمت في حق الوطن وأن القاتل حبيب العادلي مظلوم.
وقال عبر "فيسبوك": "الطفلة التي طلبت من ناجي شحاتة أن يحكم عليها بالإعدام بدلاً من سجنها عن أحداث مجلس الوزراء عمرها 15 سنة أي أنها عند أحداث مجلس الوزراء عام 2011 كان عمرها 11 سنة فهذه الطفلة يرى القضاء الشامخ أنها أجرمت في حق الوطن ويرى أيضاً أن حبيب العادلي كان مظلوماً!!!".
وذكر المستشار شرابي بما قرره الرئيس مرسي من إعادة التحقيق في كل قضايا قتل المتظاهرين.
وقال: "بعد براءات العادلي يجب إلا ينسى الشعب المصري أن الإعلان الدستوري للرئيس مرسي قد نص على إعادة التحقيق في كل قضايا قتل المتظاهرين".