أكد خالد الشريف المتحدث باسم المجلس الثوري المصري أن تبرئة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي المسئول الأمني الأول في عصر الطاغية المخلوع حسني مبارك تعني عودة عصابة السفاحين على أجنحة الثورة المضادة.
وتابع عبر "فيسبوك": ليت رفقاء الثورة يعلمون الآن حجم جرم مشاركتهم في 30 يونيه التي استخدمها الانقلاب العسكري جسرا لتحطيم حلم المصريين في العيش والحرية والكرامة الإنسانية .
واكد ان الآمال لاتزال معقودة على اعتصام واصطفاف الثوار مع جميع فئات الشعب من العمال والفقراء والمهمشين والأقباط لاسترداد ثورتهم والقصاص من كل المجرمين مضيفا : وان غدا لناظره قريب.