أكدت الإعلامية آيات عرابي أن عمر حسن مالك الذي أحال قضاء الانقلاب أوراقه للمفتي يمثل للعسكر كل ما يكرهونه.
وأوضحت عبر "فيسبوك" أنه شاب متدين متعلم يدير إحدى شركات والده القيادي بجماعة الإخوان المسلمين, والده غني عصامي وهو ككل أعضاء الإخوان المسلمين, لم يجلس من قبل تحت قدمي جنرال في البنتاجون ليلقي له سمسرة من العمولة الأمريكية, ولم يتسول (رز) من حكومات الخليج, ولم يتعاط الترامادول الذي يتعاطاه أجلاف العسكر السوقيون.
وتابعت: وهو شاب في السادسة والعشرين من عمره بلغ من المسئولية والذكاء قدرًا سمح له بإدارة إحدى شركات والده, أي أنه لم يكن متعثراً دراسياً ولا مصابًا بتخلف عقلي من الدرجة المتوسطة ولم يكن يُعالج في عيادة قريبة من الجمالية, مشيرة إلى أنه شاب تبدو عليه علامات حسن التربية والذكاء وليس قرداً قبيح المنظر, قصير القامة لا يظهر من الأرض ولا يجيد نطق كلمتين باللغة العربية.
وأضافت: أي أن هذا الشاب الذي حكمت عليه عصابة الانقلاب يمتلك كل الأسباب التي تجعل أي عسكري قادم من دهاليز مستشفيات الأمراض العقلية, مصاب بتلف في خلايا المخ, يحقد عليه. عمر أيضًا لم يضربه (العيال) وهو صغير ولم يكن يجري خلف عربات الرش.
وأشارت إلى أنه بعد إصدار الانقلاب لحكم الإعدام على عمر كتب والده (ربح البيع يا عمر) مضيفة: تخيلوا إن شاء الله عندما يلبس قزم الانقلاب البدلة الحمراء وتنكس رأسه تحت نصل المقصلة, كيف سيرقص ويعمل (عجين الفلاحة) ويولول من أجل أن يتركوه؟؟
واختتمت: هذا هو الفرق بين الإخوان المسلمين وبين حثالات العسكر الخونة.