أكد الإعلامي أحمد منصور أن السفاح السيسي مستمر في بيع الوهم للمصريين، مشيرًا إلى مشروعي الكفتة وبناء مليون وحدة سكنية، مؤكدًا أن المشكلة لم تعد تكمن في السيسي وعصابته ولكن في المهابيل الذين يصدقون هذه الأكاذيب.


وتساءل عبر "فيسبوك": "هل تذكرون هذه الصور؟ الأولى لجنرال الكفتة صاحب مشروع علاج الإيدز وفيروس سي الذي باع الوهم للشعب المصري تحت رعاية السيسي والجيش وجعل مصر أضحوكة بين الأمم؟ هل حاسب أحد السيسي أو الجيش أو قياداته على هذه المهزلة التاريخية؟!! الجميع بلعوا الوهم ولم يفتح أحد فمه.


وتابع: الصورة الثانية للجنرال السيسي الذي وقع مشروع الوهم والخداع الأكبر لبناء مليون وحدة سكنية بقيمة 44 مليار دولار من قبل شركة أرابتك الإماراتية في 10مارس 2014 تسلم الدفعة الأولى بعد عام هذا حسبما أعلن وبقى أراجوزات الفضائيات يرقصون والشعب الغلبان ينتظر.


وأوضح أن العام انتهى دون أن يتم جمع دولار واحد أو بناء طوبة واحدة بل قبر المشروع وفشلت الشركة واستقال مديرها وكان مصيرها مثل مصير عربيات الخضار واللمبات الموفرة وعلاج الإيدز بالكفتة ولم يسأل أحد الجنرال السيسي وعصابته أو يحاسبه على هذه الفضيحة؟.


وأشار إلى أنه قبل أن ينتهي المشهد ينقل الجنرال الفاشل الشعب المسكين إلى مشهد جديد هو العاصمة الجديدة وتخصيص الكهرباء والطاقة وعشرات من المشروعات الوهمية التي تصب كلها إن تمت في جيوب الشركات الأجنبية والسماسرة المصريين ولن يكون مصيرها أبعد من مشروع الإيدز بالكباب وقناة السويس وأرابتك؟.


وتساءل: أي عاصمة جديدة وأنت فاشل في إصلاح ما بين يديك وكل مدن مصر وقراها تئن من الأوجاع والألم؟ هكذا عاصمة جديدة يعلن عنها في يوم وليلة دون أي دراسات أو خطط أو مرجعية لأي كيان قانوني أو رقابي أو تشريعي في مصر؟.


وأكد أن المشكلة لم تعد في السيسي وعصابته الذين احترفوا بيع الوهم وترويج الفشل ولكنها في المهابيل من الشعب الذين يعيشون في هذه الأوهام ويصدقون هذه الخزعبلات ولا يفيقون ويعتقدون أن الجنرال الذي هدم مدينة رفح المصرية التي كانت تمثل عمق الأمن القومي لمصر ودمر عشرات القرى الأخرى في سيناء لصالح الكيان الصهيوني وأمنه والذي يبيع لهم المشروعات الوهمية الواحد تلو الآخر منذ انقلابه على أول رئيس منتخب انتخابا حرًا ولم يحقق إنجازًا واحدًا يمكن أن يبنى شيئا في مصر؟.


وشدد على أن السيسي محترف للقتل والهدم والذي يحترف القتل لا يصنع الحياة والذي يحترف الهدم لا يعرف كيف يبني فهو في النهاية ليس سوى قزم خادم للكيان الصهيوني وأمنه جاء حتى يهدم مصر ويذل أهلها ويزيد شعبها فقرًا على فقر وضنكًا على ضنك- لا سيما وأنه مثل فرعون كلما استخف قومه أطاعوه-ومن ينتظر من السيسي مضيفًا: غير ذلك فهو ليس واهمًا فحسب وإنما شريك له في جرائمه".