أكد الباحث السياسي أحمد فهمي غياب أي توقعات إيجابية لما جرى الاعلان عنه من استثمارات في مصر من خلال المؤتمر الاقتصادي، مستشهدًا بإحدى كتب الكاتب محمد حسنين هيكل.
وقال في تدوينة: "يذكر محمد حسنين هيكل في كتابه المهم: "مبارك وزمانه" ما يلي (بناء على أرقام صندوق النقد الدولي فإن مصر جاءتها في ظروف حرب الخليج وما بعدها مساعدات وهبات بلغت قيمتها 100 مليار دولار وهي على النحو التالي: 30 مليار دولار إعفاء ديون مستحقة لدول أجنبية.. و25 مليار دولار من الكويت و10 مليار دولار من السعودية و10 مليار دولار من الإمارات والباقي من مصادر متفرقة).
وأضاف: "طبعًا لم تؤثر الـــ100 مليار دولار في حياة المصريين، بل ازدادوا فقرًا وبؤسًا، مع أهمية التنبه إلى فرق قيمة العملة، وأن هذا المبلغ ربما يساوي في الوقت الحالي - بحسب القوة الشرائية - ما يقرب من 200 مليار دولار. بحسب اعتقاده".
وتابع: "هذه الأرقام المهمة التي ينقلها هيكل، تعطي معيارًا دقيقًا للحكم على المؤتمر الحالي، فلا أقول: إن المؤتمر الاقتصادي لم ينجح، بل الحقيقة - وبناءً على الأرقام السابقة - فالمؤتمر لم يحدث أصلًا..".
وقال في تدوينة: "يذكر محمد حسنين هيكل في كتابه المهم: "مبارك وزمانه" ما يلي (بناء على أرقام صندوق النقد الدولي فإن مصر جاءتها في ظروف حرب الخليج وما بعدها مساعدات وهبات بلغت قيمتها 100 مليار دولار وهي على النحو التالي: 30 مليار دولار إعفاء ديون مستحقة لدول أجنبية.. و25 مليار دولار من الكويت و10 مليار دولار من السعودية و10 مليار دولار من الإمارات والباقي من مصادر متفرقة).
وأضاف: "طبعًا لم تؤثر الـــ100 مليار دولار في حياة المصريين، بل ازدادوا فقرًا وبؤسًا، مع أهمية التنبه إلى فرق قيمة العملة، وأن هذا المبلغ ربما يساوي في الوقت الحالي - بحسب القوة الشرائية - ما يقرب من 200 مليار دولار. بحسب اعتقاده".
وتابع: "هذه الأرقام المهمة التي ينقلها هيكل، تعطي معيارًا دقيقًا للحكم على المؤتمر الحالي، فلا أقول: إن المؤتمر الاقتصادي لم ينجح، بل الحقيقة - وبناءً على الأرقام السابقة - فالمؤتمر لم يحدث أصلًا..".