قال ممدوح الولي الخبير الاقتصادي ونقيب الصحفيين السابق إن  بيانات البنك المركزى أشارت  الى بلوغ صافى الأصول الأجنبية ( أرصدة العملات الأجنبية ) ، لدى الجهاز المصرفى بنهاية العام الماضى ما يعادل 4ر84 مليار جنيه ، مقابل ما يعادل 2ر123 مليار جنيه بنهاية عهد الدكتور محمد مرسى الرئيس الشرعي.


وأوضح في تدوينة له عبر فيس بوك أنه النقص في الأرصدة  يصل 8ر38 مليار جنيه ، بنسبة تراجع 5ر31 % خلال عام ونصف ، رغم ورود 23 مليار دولار من دول الخليج خلال تلك الفترة .


وتابع أنه شمل التراجع صافى الأصول الأجنبية بالبنك المركزى ، والتى بلغت بنهاية ديسمبر الماضى ما يعادل 4ر32 مليار جنيه ، مقابل ما يعادل 2ر38 مليار جنيه بعهد مرسى ، بنقص 8ر5 مليار جنيه بنسبة تراجع 15 % ، وذلك بسبب تراجع بعض موارد النقد الأجنبى خاصة السياحة والاستثمار الأجنبى المباشر .


واستكمل  كما تراجع صافى الأصول الأجنبية لدى البنوك الأخرى العامة والخاصة ، ليصل الى ما يعادل 9ر51 مليار جنيه ، مقابل حوالى 85 مليار جنيه بنهاية عهد مرسى ، بنقص 33 مليار جنيه بنسبة تراجع 39 % .


وتسبب ذلك فى صعوبة تدبير احتياجات المستوردين ، مما دفع البنك المركزى لخفض قيمة الجنيه المصرى ، إزاء الدولار الأمريكى خلال الشهرين الماضيين ، فى محاولة للحد من السوق السوداء للتعامل فى العملات الأجنبية ، تمهيدا لمؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى ، بالاستجابة لمطالب المستثمرين الأجانب بوجود سوق واحدة للصرف الأجنبي.