نفذت سلطات الانقلاب العسكرى، صباح اليوم السبت، أولى حالات الإعدام السياسى بحق رافضيها كمحاولة فاشلة  لإنهاء الحراك الثوري في الشارع المصري الرافض لسرقة ثورته، حيث أعلنت وزارة الداخلية تنفيذ حكم الإعدام فى المحكوم عليه محمود حسن رمضان عبدالنبى، الذى لفقت له سلطات الانقلاب تهمة إلقاء الأطفال من أعلى "خزان مياه" بأحد العقارات بشارع المشير بمنطقة سيدي جابر بشرق الإسكندرية، والمعروفة إعلاميًّا بقضية "سطح سيدى جابر".


وقالت داخلية الانقلاب- فى بيانها الصادر صباح اليوم-: "تنفيذًا للأحكام القضائية الصادرة عقب استنفاذ جميع مراحل التقاضى، حيث أصبحت نهائية وواجبة النفاذ، قام قطاع مصلحة السجون بتنفيذ حكم الإعدام شنقاً على المدعو "محمود حسن رمضان عبدالنبى" المتهم فى واقعة إلقاء الأطفال من أعلى عقار بمحافظة الإسكندرية خلال أحداث الشغب لتنظيم الإخوان"، بحسب البيان.


تأتي هذه الخطوة بعد تواطؤ كامل من قضاء الانقلاب الذى نطق بالأحكام، وصدق عليها تنفيذا لهوى الحاكم العسكرى.


وتم رفض الطعون المقدمة من محمود حسن رمضان عبد النبي و57 آخرين، على الحكم الصادر من محكمة جنايات الإسكندرية، بزعم إدانتهم بقتل 4 أشخاص والشروع في قتل 8 آخرين، عبر إلقائهم من أعلى أسطح أحد العقارات بمنطقة سيدي جابر بالإسكندرية، عقب الانقلاب العسكري يوم 5 يوليو 2013.