غزة- وكالات الأنباء

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية اليوم الأحد 6 أغسطس رئيسَ المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك، بينما استُشهد طفلٌ في اعتداء صهيوني جديد على رفح، كما شنَّت القوات الصهيونية عدوانًا على مدينة جنين ملحقةً أضرارًا كبيرةً بإحدى القرى فيها، بينما نفى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق قُربَ حلِّ قضية الأسير الصهيوني.

 

فقد اعتقلت القوات الصهيونية رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك من منزلِه في حي المصايف برام الله؛ حيث اقتحم عددٌ كبيرٌ من القوات الصهيونية- قدَّرها شهودُ عيان بـ 12 آلية عسكرية وناقلة جنود وسيارة عسكرية صهيونية لنقل الأسرى- منزل الدكتور الدويك وطالبته بتسليم نفسه قبل أن تقتحم المنزل وتعتقله، وبرَّر الصهاينةُ الاعتقالَ بأنه يأتي بسبب عضوية الدويك في حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

 

إسماعيل هنية

وفي تعليقه على الخطوة الصهيونية وصف رئيسُ الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية العمليةَ الصهيونيةَ بأنها "عملية قرصنة"، ودعا رئيس الحكومة الفلسطينية القُوى البرلمانية العربية للعمل على إطلاق سراح الدويك وغيره من البرلمانيين المعتقلين في السجون الصهيونية.

 

كما أعلنت حركة حماس عن رفضها لتلك الخطوة، وقال النائب في حركة حماس مشير المصري إن الاعتقال يعتبر تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء، وإنه إصرارٌ على إسقاط المنظومة السياسية الفلسطينية، وأكد المصري أن الصهاينة لن ينجحوا في اختطاف الإرادة السياسية الفلسطينية.

 

ومن جهتهم أدان نواب كتلة التغيير والإصلاح في محافظة نابلس العملية الصهيونية، ووصف النواب عملية الاختطاف بـ"الغبية"، مشيرين إلى أنها تعبِّر عن إفلاس الحكومة الصهيونية وتخبُّطها إزاء صمود المقاومة الفلسطينية واللبنانية.

 

وكان الصهاينة قد اعتقلوا خلال الشهر الماضي حول 60 من أعضاء حركة حماس، من بينهم ما يزيد على الـ30 من وزراء ونواب الحركة في البرلمان، وهو ما يستهدف عرقلة الأداء السياسي للحركة وللحكومة الفلسطينية، إلا أن الأداء الحكومي الفلسطيني لم يتأثر بتلك الاعتقالات.

 

وبخصوص جرائم الاحتلال الصهيوني في غزة استُشهد الطفلُ الفلسطينيُّ إبراهيم رميلات (البالغ من العمر 13 عامًا) وأصيب ثلاثةٌ آخرون في إطلاق إحدى طائرات الاستطلاع الصهيونية صاروخًا على أحد المنازل في شارع جورج شرق مدينة رفح فجر اليوم الأحد، وفق مصادر طبية فلسطينية.

 

وأدت الجرائم الصهيونية في قطاع غزة إلى استشهاد ما يزيد على الـ180 فلسطينيًّا، وذلك ضمن العملية التي يطلِق عليها الصهاينةُ "أمطار الصيف" والتي تهدف إلى تدمير البنية التحتية الفلسطينية عقابًا للفلسطينيين على اختيار حماس في الانتخابات التشريعية الأخيرة، إلى جانب استعادة الجندي الأسير لدى المقاومة جلعاد شاليت، والذي أُسِر في عملية "الوهم المتبدد" التي قادتها كتائب عز الدين القسام الجناح السياسي لحركة حماس.

 

 

 موسى أبو مرزوق

وفي سياق متصل نفى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق وجودَ إمكانية لقرب حل قضية الأسير، وأشار إلى عدم وجود إشاراتٍ من الجانب الصهيوني على المقترحات الفلسطينية التي ينقلها المصريون، وذكر أن من بين الأفكار إطلاق سراح 500 أسير م