نشر المحلل السياسي الأمريكي الشهير "إليوت أبرامز" في مدونته على موقع مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي مقالا أيد فيه انتقاد السيناتور الأمريكي جون ماكين حبس عشرات الآلاف من المصريين لا لجريمة ارتكبوها وإنما لتعبيرهم عن رأيهم ورفضهم أو انتقادهم لنظام عبد الفتاح السيسي.

كان "ماكين" أصدر بيانا أدان فيه الأحكام الصادرة بالسجن ضد الناشط علاء عبد الفتاح وعدد آخر من النشطاء فضلا عن استمرار حبس محمد سلطان على الرغم من تعهد السيسي بإطلاق سراح الشباب الذين سجنوا بالخطأ.

واعتبر أن استمرار انتهاك حقوق الإنسان في مصر وإخلال السيسي بالتزاماته وتعهداته يشكك في النسار الذي تسير مصر نحوه.

وذكر "ماكين" أن مصر لديها مخاوف أمنية حقيقية لكن لا ينبغي الخلط بين الديمقراطية والأمن، كما أن السعي لهزيمة "داعش" لا ينبغي أن يعمينا عن التزاماتنا بحقوق الإنسان.

وأضاف أن السبيل الوحيد لتحقيق السلم والأمن يكون عبر خلق مؤسسات ديمقراطية تعددية واحترام حقوق الإنسان، وطالب السيسي بضرورة إطلاق سراح المسجونين بالخطأ لأن ذلك هو أفضل مسار لتأكيد استقرار وأمن مصر.

واعتبر "إليوت" أن هذا المسار ليس السبيل لاستقرار مصر، فلو أن القمع كان المسار الصحيح لظل مبارك في السلطة حتى الآن.

وأضاف "إليوت" أن السجون المصرية شهدت حبس واعتقال 42 ألف شخص ليس على خلفية جرائم حقيقية ارتكبوها وإنما لتظاهرهم ضد حكومة السيسي أو انتقادهم لها أو ممارستهم الصحافة والتدوين، أو بشكل عام رفعهم لصوتهم ضد القمع الحالي.