كتب- حسين محمود

استمرارًا للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، شنَّت الطائرات الصهيونية- اليوم الأربعاء 2 أغسطس- غارةً استهدفت مخيم البريج وكذلك ميناء غزة، فيما أطلقت القواتُ الصهيونية سراحَ وزير شئون الأسرى الفلسطينيين وصفي كبها بعد اعتقالٍ دام ما يزيد على الشهر.

 

فقد قامت الطائرات الصهيونية بقصف مواقعَ في مخيم البريج في قطاع غزة، إلى جانب قصف ميناء القطاع، الأمر الذي أدَّى إلى تدمير منزل يملكه أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى جانب تدمير مبنى ثان، وبرَّر الصهاينةُ عدوانَهم على المنازل بأن هذه المنازل تستخدم في الدعم العسكري لعمليات المقاومة الفلسطينية.

 

 وكان العدوان الصهيوني المستمر على غزة قد أسفر أمس أيضًا عن استشهاد عارف أبو قايضة البالغ من العمر 15 عامًا، وميرفت أبو شرخ البالغة من العمر 24 عامًا، وإصابة ثلاثة مواطنين آخرين بجراح مختلفة، وذلك إثر إطلاق طائرة الاستطلاع الصهيونية صاروخًا باتجاه تجمع للمواطنين في منطقة الحاووز القريبة من أبراج الندى شمال مدينة بيت لاهيا بعد ظهر أمس، وذلك وفق مصادرَ طبية بمستشفى كمال عدوان شمال القطاع.

 

 

 صواريخ القسام

إلى ذلك، قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) أمس مغتصبةَ نتيف عتسرا الصهيونيةَ مرتَيْن إلى جانب قصف مغتصبتَي ناحال عوز وسديروت، وأكد بيان للكتائب أنها "تعلن عن هذه المهام الجهادية المباركة لتؤكدَ تمسكها بنهج المقاومة في وجه الاحتلال الصهيوني الغاشم، الذي يرتكب المجازرَ ضدَّ المدنيين الفلسطينيين لتغطية فشله الأمني والعسكري في مواجهة المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني".

 

من جانب آخر، أعلنت السلطة الفلسطينية أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية قد تعدَّى العشرة آلاف، من بينهم 600 اعتُقلوا منذ أسر المقاومة الفلسطينية للجندي الصهيوني جلعاد شاليت في عملية "الوهم المتبدد" التي قادتها كتائب الشهيد عز الدين القسام.

 

في إطار متصل أعلنت جمعية دعم الأسرى الفلسطينيين أن مُحاكمة وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرازق- الذي يمثل مع وزراء آخرين أمام محكمة عسكرية صهيونية- قد تأجَّلت حتى أواخر شهر أغسطس القادم، بينما أفرجت السلطاتُ الصهيونيةُ عن وزير شئون الأسرى الفلسطينيين وصفي كبها أمس، بعد أن أطلقت- في وقت سابق من أمس أيضًا- سراح نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة.

 

وكانت السلطات الصهيونية قد اعتقلت ما يزيد على الـ60 عضوًا في حركة حماس، من بينهم 8 وزراء و26 نائبًا بعد عملية "الوهم المتبدد".