نددت فجر ليبيا بانسحاب الخونة من جلسات الحوار الوطني وتعليقهم مشاركتهم فيه  بقرار مدبر بليل ليستمروا في الإرهاب والقتل والتهجير.


وقالت فجر ليبيا في بيان لها: في جلسة غير معلنة و لا يعرف كم عدد الخونة والعملاء الذين حضروها ولا طريقة التصويت, إن لم يكن القرار أصلاً قد نسجت سطوره في مكتب احمد قذاف الدم في القاهرة أو في مجلس الخونة والعملاء في طبرق.


وتابعت: خلص مجلس برلمان الخونة والعملاء المنحل في طبرق لقرار بتعليق مشاركتهم في الحوار, فبعدما وصفوا ثوار ليبيا بالإرهابيين والدواعش واستعدوا عليهم الدول, وسخروا كل شياطين المنطقة لخدمة مآربهم التي وصلت حتى للدعوة لتقسيم البلاد.


وأشار البيان إلى أن الخونة بهذا القرار يعلنونها رسميًا دعوة للاستمرار في الإرهاب والقتل والتهجير ويتوسلون العالم لتزويدهم بالأسلحة والعتاد لمزيد من تمزيق الشعب الليبي وأرضه.


وتابع البيان: فسجلوا أيها المؤرخون واكتب يا تاريخ ودونوا أيها المدونون ليعرف الشعب الليبي و العالم من هم الإرهابيين و القتلة دعاة التقسيم و الحرب , بعدما تنازلنا نحن ثوار ليبيا ومددنا أيدينا للسلم لتقديم مصلحة الوطن و دعونا للحوار بثوابت ثورتنا بالرغم من استعدائهم وتحالفهم مع من قتل وسرق الليبيين لأربعة عقود.


وأكدت فجر ليبيا أن مثل هذه الممارسات ما هي إلا مناورات خبيثة منهم ليقدم الثوار لهم مزيدًا من التنازلات وليتغاضى الثوار عن ثوابت ثورتنا المباركة، مضيفة: ولكن هيهات لكم أيها المجرمون الإرهابيون فمكانكم السجون ليس لكم غيرها.