كشف المستشار وليد شرابي الامين العام للمجلس الثوري المصري في قصة متخيلة جرائم دواعش الانقلاب التي لا تقل فظاعة عن جرائم داعش الحقيقية .
وقال في تدوينة عبر "فيسبوك" بعنوان "هذا ما فعلته (داعش) في (العراق)":في احدى الضواحي التابعة لمحافظة الموصل شمال العراق كانت توجد بلدة امنة ومستقرة اشتهر عن اهلها الطيبة وهدوء الطباع وحسن الخلق ،والنظام الذي تعارف عليه ابناء البلدة هو نظام قبلي فكان زعيم هذه المنطقة وكبيرها هو السيد (أحمد المراسي) وكان رجلا أمينا مخلصا وحكيماً ،وكان كل اهل البلدة من السنة ،ومع هذه الطباع الحسنة التي عرفت عن اهل هذه البلدة وزعيمها ظن تنظيم داعش وعلى رأسه (ابوبكر البغدادي) انها من البلاد التي ستخضع لهم بسهولة ويسر دون عناء او مشقة ،ومع التحذيرات التي أطلقتها داعش لاقتحام البلدة خطب زعيمها (احمد المراسي) في اهل البلدة وطالبهم بالصمود في وجه الارهاب القادم نحوهم ومواجته حفاظا على بلدتهم وبالفعل في اليوم الذي حددته داعش لاقتحام البلدة خرج الرجال والنساء والاطفال يهتفون ضد الارهاب القادم نحوهم ،ولكن الارهاب لا دين ،وجنود (داعش) لم يراعوا حرمة دماء الانسان أولا والمسلم ثانيا ،ولم يرحموا صرخات النساء او بكاء الأطفال ، لقد اقتحموا البلدة في مشهد ارهابي لا يمكن وصفه ففتحوا نيران اسلحتهم على الجميع دون مراعاة لأي قواعد ادمية او انسانية ،فارتقى الالاف من الشهداء والشهيدات خلال ساعات معدودة وحرق افراد تنظيم (داعش) الارهابي جثث الشهداء ،وبسرعة اسرت (داعش) السيد (احمد المراسي) ،واعتبروا نساء المسلمين سبايا فاغتصبوا وهتكوا الأعراض ،واعتبروا اموال المسلمين غنائم فسرقوا الاموال وصادروا الممتكلكات ،وسجنوا كل من طالته ايديهم من رجال ونساء البلدة وأذاقوهم أشد انواع العذاب والتنكيل ،الا ان الغريب كان في موقف بقية أهالي البلدة الذين لم تتمكن داعش من اسرهم او قتلهم فاستمروا في مقاومة التنظيم الارهابي الذي حول حياتهم الى حطام وخراب ،ومضت عدة أشهر و(ابو بكرالبغدادي) وبقية التنظيم يأملون في ان تستقر لهم الامور داخل البلدة وان يتوقف اهلها عن المقاومة حتى انهم تحالفوا مع الشيعة ضد اهل هذه البلدة ومع كل من له مصلحة معهم ضد اهل البلدة بقصد ترسيخ حكمهم الفاشي الديكتاتوري على الارض ،ولكن الصمود كان اكبر مما يتوقعون سواء ممن اسرتهم داعش او ممن على الأرض ويرفضون حكم داعش للبلدة ويخرجون كل يوم يهتفون ضد حكم ابو بكر البغدادي لهم ، وبالرغم من القهر والظلم لم يطيب العيش لداعش على هذه الأرض حتى الأن !!!
وتابع :والان عزيزي القارئ ماهو رأيك في تنظيم داعش ؟ ارهابي ... مجرم ... احمق ... لص ... متجرد من الانسانية ... هاتك للحرمات والاعراض ... فاسد ... أم انه كل ماسبق متسائلا :كيف يمكن ان نتصرف معهم ؟ نقتلهم ... نحاربهم ... نقاوهم ... نفشلهم ... ام كل ما سبق .
واضاف :اعلم عزيزي القارئ ان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) لم يرتكب أياً من هذه الحماقات التي تم ذكرها ،وهم أبرياء من كل ما قلته عنهم (في هذه القصة) وانها من تأليفي ولكنها ترمز لقصة حقيقية أخرى تحدث في الواقع .
ورمزها كالتالي (أبوبكر البغدادي يرمز الى عبد الفتاح السيسي) و (العراق ترمز الى مصر ) و (السيد الزعيم احمد المراسي يرمز الى الرئيس محمد مرسي) و(تنظيم داعش يرمز الى عصابة العسكر التي تحكم مصر) و (أهل البلدة هم عموم المصريين الذين ينكل بهم العسكر) .
واكد انه ساق القصة بهذه الطريقه لعلمه ان البعض سيستهويه ان يقرأ عن ارهاب داعش ولن يقبل ان يقرأ عن ارهاب العسكر فاراد ان يضع هؤلاء امام انفسهم حتى يزنوا الامور بميزان العدل وان يروا بعين الحق وان يحكموا بلا هوى او ميل .
واختتم :عزيزي القارئ اعد قراءة القصة بعد فك الرموز وستدرك من هو الارهابي الأكبر والحقيقي الذي يعيش في المنقطة .