استمرَّ الصهاينة في اعتداءاتِهم على قطاعِ غزة من خلال الغارات الجوية، وذلك على الرغم من انسحابِ القوات البرية التي توغلت في القطاع سابقًا، فيما أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام أنها قصفت بعض المغتصبات الصهيونية، بينما واصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جولته العربية الحالية.

 

فقد شنَّت الطائرات الصهيونية 3 غاراتٍ على قطاع غزة أمس الأحد 30 من يوليو، استهدفت بعض المباني في القطاع قال الصهاينة إنها تستخدم لأغراضٍ عسكرية، الأمر الذي أوقع 5 من الإصابات في صفوف الفلسطينيين، بينما أشارت وكالات الأنباء إلى أن فلسطينيًّا قد استشهد اليوم الإثنين متأثرًا بجراح قد أُصيب بها قبل أيام بعد أن أطلقَ عليه أحد الجنود الصهاينة النار ببيت حانون.

 

وفي غزة أيضًا، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- أنها قصفت كيبوتز بئيري، وتجمع قرى مفتاحيم جنوب الكيان الصهيوني بثلاثة صواريخ من طراز قسام مساء أمس، وذكرت الكتائب في بيانٍ لها أن هذا القصف يأتي في إطار عملية "وفاء الأحرار" التي تتصدى للعدوان الصهيوني الذي يستهدف القطاع، وكذلك "ردًّا على الجرائم المتواصلة للعدو الصهيوني في فلسطين ولبنان والتي كان آخرها مجزرة قانا".

 

بالضفة الغربية نفذت القوات الصهيونية حملة اعتقالات أسفرت عن اعتقال اثنين أمس في نابلس بدعوى حيازتهما أحزمة ناسفة، وذلك في ظل أجواء من التأهب الصهيوني بعد معلومات عن إمكانية وقوع عمليات فلسطينية ضد أهداف صهيونية.

 

سياسيًّا واصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جولته العربية، حيث وصل إلى الكويت أمس، وأجرى محادثاتٍ مع وليِّ العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح تناولت التطورات الحالية في الأراضي الفلسطينية ولبنان، ومن المقرر أن يتوجَّهَ رئيس السلطة إلى قطر ضمن الجولة التي شملت الجزائر ومصر والسعودية.