تساءل الكاتب الصحفي وائل قنديل عن مغزى ظهور الشخصين الذي تسابقا في إعلان خلع مباك وكتابة خطاب تخليه في خدمة الانقلاب بعد وقوعه.


وقال عبر "فيسبوك": سؤال جد في ساعة هزل: أليس غريبًا أن الشخصين اللذين تنازعا على كتابة خطاب تنحي أو تخلي مبارك، عادا للخدمة في بلاط الانقلاب؟ أحدهما متحدث رئاسة والآخر وسيطا في الانقلاب الليبي.