حذرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية من أن دخول الجيش المصري في حرب جديدة ضد "داعش" في ليبيا فضلاً عنه حربه ضد التنظيم في شبه جزيرة سيناء من شأنه أن يجهد القوات المسلحة التي من الصعب عليها أن تواجه التنظيم على جبهتين.
وأشارت إلى أن السؤال الآن عن مدى قدرة الجيش المصري في الاستمرار في حرب على جبهتين ضد تهديد "داعش" الآخذ في التوسع.
وتحدثت عن أن حكومة عبد الفتاح السيسي قدمت سرًا لأشهر ماضية دعمًا لحكومة طبرق لكن تلك الحكومة غير فعالة بشكل كبير في قتالها للإسلاميين والميليشيات المسلحة.
وذكرت أن ظهور "داعش" في ليبيا يمثل تهديدًا للمصالح المصرية ، فالمسلحون لا يمثلون تهديدًا للمصريين هناك فحسب بل إنهم يقومون بتدريب مسلحين مصريين في ملاذات آمنة بليبيا كذلك.
وأشارت إلى أن مصر ربما تكون قادرة على شن هجمات جوية في ليبيا في نفس الوقت الذي تقاتل فيه المسلحين في سيناء، لكن العمليات المستمرة قد تكون صعبة من الناحية العملية.
ونقلت عن "زاك جولد" من معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب تشكيكه في قدرة الجيش المصري على شن عملية مستمرة في ليبيا، مضيفًا أنه وعلى الرغم من وجود قوات مدربة وكبيرة في سيناء إلا أن الجيش ليس بإمكانه الاستمرار في عمليات لمدة طويلة وممتدة هناك.