قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية: إن ممثلين عن الحكومة المصرية يستغلون ما حدث للأقباط في ليبيا لتخفيف حدة الانتقادات الدولية نتيجة قمع النظام المصري للمعارضة السياسية الداخلية، وخاصة الإخوان المسلمون الذين وصلوا للسلطة في 2012م قبل الانقلاب العسكري في 2013م.
وأشارت الصحيفة إلى أن الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي والقمع الذي مارسه ضد أنصار الإخوان تسبب في انتقادات دولية واسعة على الرغم من تأييد شريحة كبيرة في مصر لهذا النهج.
وأبرزت مطالبة بدر عبد العاطي المتحدث باسم الخارجية المصرية من دول العالم تقديم الدعم المادي والسياسي للحملة التي تشنها مصر ضد الإسلاميين في الداخل بنفس الطريقة التي يحثون عليها في قتال "داعش".
وطالب "عبد العاطي" المجتمع الدولي التعامل مع ما وصفها بكل المنظمات الإرهابية بنفس المستوى دون تفريق بين ما هو أقل راديكالية ومن ما هو أكثر راديكالية.
وذكرت الصحيفة أن النظام المصري اعتقل عشرات الآلاف من أعضاء الإخوان وقتل المئات منهم تحت عنوان "محاربة الإرهاب".