هاجم حزب التجمع اليمني للإصلاح جماعة الحوثي، محملاً إياها مسئولية إغلاق وتعليق عمل عدد من سفارات الدول الشقيقة والصديقة في اليمن، معرباً عن أسفه الشديد حيال ذلك الأمر.
ووصف الإصلاح في بيان صادر عن أمانته العامة جماعة الحوثي، بــ"الجماعة الانقلابية"، محملاً إياها "كل التبعات والنتائج السلبية التي ستعود بالضرر على حياة واقتصاد سائر جماهير شعبنا اليمني" جراء إغلاق وتعليق عمل سفارات عدد من دول العالم في اليمن، متمنيًا أن تتظافر الجهود الداخلية والخارجية للإزالة السريعة للأسباب التي أدت إلى ذلك القرار.
واستنكرت الأمانة العامة للإصلاح الاعتداءات المتكررة من قبل المليشيات الحوثية على التظاهرات والمسيرات السلمية في العاصمة صنعاء ومحافظات إب والحديدة والبيضاء، وكذا وجرائم الخطف والتعذيب التي طالت عشرات الناشطين والإعلاميين والمشاركين فيها، ووصلت حد القتل كما حدث للشهيد صالح البشري جراء التعذيب الوحشي وآخرين حالتهم الصحية خطرة، وتحمل جماعة الحوثي وميلشياتها كامل المسؤولية عن تلك الاعتداءات".
وطالبت في البلاغ الجهات القضائية والنيابة العامة بالانتقال الفوري إلى مراكز الاعتقال والإفراج الفوري عن المختطفين والمخفيين قسرا، والقبض على فرق التعذيب والخطف.
ودعت أمانة الإصلاح تلك الجهات لاتخاذ سائر الإجراءات الضرورية للحفاظ على حياة وحرية المواطنين أو مصارحة الشعب بعدم قدرتها على ذلك.