طالبت أسرة الصحفي أحمد سبيع عضو نقابة الصحفيين والمعتقل منذ 4 أكتوبر 2013 والمحتجز بسجن العقرب شديد الحراسة بالإفراج الفوري عنه، مؤكدة أنه من العار أن يقضي صحفي مصري نقابي 500 يوم خلف القضبان معتقلاً. وأشارت الأسرة في بيان لها إلى أن التهم الموجهة لسبيع باطلة ومرفوضة جملة وتفصيلاً، حيث وجهت له تهمة نشر أخبار كاذبة والانتماء لجماعة محظورة واحتجازه على ذمة القضية المعروفة إعلاميًّا بغرفة عمليات رابعة التي تنظر الآن وكذلك قضية الحرس الجمهوري والتي أحيلت للقضاء العسكري. وشددت على أنه لا ينبغي على نقابة الصحفيين أن تغض الطرف عن اعتقال أحد أبنائها طيلة هذه الفترة مطالبة إياها بالتدخل الفوري للإفراج عنه. وأكدت الأسرة أن اعتقال سبيع لن يثنيها عن الدفاع عن الحق وستستمر حملتها إلى أن يتم الإفراج عنه.