أكد الإعلامي محمود مراد أن ممارسات تنظيم "داعش" تؤكد أنه صنيعة لتبرير تدخل أمريكا وحلفائها عسكريا في مناطق معينة لإجهاض التحول الديمقراطي في تلك المناطق .
وقال عبر "فيسبوك" :تقريبا لم يعد لدي شك في أن ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية مجرد صنيعة مخابرات يجري زرعها في بقاع مختارة تبريرا لتدخل الأمريكيين وحلفائهم عسكريا للقضاء على تجارب التحول الديمقراطي التي تأتي بالإسلاميين المعتدلين إلى السلطة.
وأكد أن الفيديو المروع لذبح الأقباط المظلومين في ليبيا هو بمثابة فيلم آخر مسيء للرسول صلى الله عليه وسلم