قالت منظمة "صحفيات بلا قيود" في اليمن: إن 20 حالة "انتهاك" تعرض لها صحفيون وإعلاميون منذ بداية شهر فبراير الحالي حتى اليوم.

 

واعتبرت المنظمة، في بيان لها اليوم  أن هذا الرقم يعد "مؤشرا مخيفاً يهدد حرية الرأي والتعبير ويدق ناقوس الخطر" وأن على منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية أن تنتفض لحمايتها. وعبرت "صحفيات بلا قيود"، التي ترأسها الناشطة اليمنية "توكل كرمان"، عن قلقها من تزايد تدهور حرية الرأي والتعبير في بلادنا نتيجة الهجمة الشرسة والانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون أثناء قيامهم بآداءهم المهني من قبل مليشيات جماعة الحوثي"، مجددةً إدانتها "للاعتداءات والاعتقالات التي تشنها مليشيات جماعة الحوثي على الإعلاميين والصحفيين أثناء قيامهم بتغطية المظاهرات المناوئة للانقلاب".

 

ولفت بيان المنظمة إلى أن عملية الاعتقالات احتلت المرتبة الأولى من بين الانتهاكات التي رصدتها المنظمة حتى الآن، من دون الإشارة إلى تفاصيل أكثر حول عدد الاعتقالات وطبيعة الانتهاكات الأخرى.

 

ولفتت المنظمة إلى أنها رصدت خلال شهر يناير الماضي قرابة 40 حالة انتهاك، محذرةً "من الزج بالصحفيين والإعلاميين في الصراعات والمخاطر المحدقة التي باتت تهدد حرية الرأي والتعبير"، ومحملة "جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة تجاه ما يتعرض له الصحفيون والإعلاميون".