انتقد المفكر الفرنسي فرنسوا بورجا تعامل السلطات الفرنسية مع أحداث مجلة "شارلي إبدو" الباريسية الساخرة، معتبرا أن تضامنت بـ"شكل أعمى" مع المجلة، التي تعرضت لهجوم دموي، الشهر الماضي.

 وأكد بورجا، وهو أستاذ في العلوم السياسية، ومتخصص في شؤون الجماعات الاسلامية، أن حرية التعبير في فرنسا فقدت معناها لأنها "انتقائية" و"غير متوازنة"، معتبرا خلال لقاء أقيم في إطار المعرض الدولي للكتاب المقام بمدينة الدار البيضاء، شمالي المغرب، أن سياسة القتل التي تقوم بها الدول الغربية في الدول العربية هي التي تصنع العنف.

 وقال إن هناك  "أخطاء كبرى تم تسجيلها في تعامل فرنسا مع أحداث 7 يناير  في إشارة إلى الهجوم الذي تعرض له مقر مجلة "شارلي إبدو" في ذلك اليوم.

  وأوضح بورجا في اللقاء، الذي احتضنه رواق مجلس الجالية المغربية بالخارج، (حكومي)، أنه تم توظيف التضامن مع أسبوعية "شارلي إبدو" لفرض نوع من القراءة الصارمة للأحداث، والانتقال من التعاطف مع ضحايا الأسبوعية إلى التعاطف مع خطها التحريري، وهذا ما سماه بـ"التضامن الأعمى".