أكد أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الاعلام الوطني أن الاخوان ليسوا محل اتهام وان صلاحهم واعتدالهم حقيقة معروفة مشيرا الى ان من اخطا في حقهم عليه الاعتذار له وهم غير مطالبين بشكره.
وقال عبر "فيسبوك" :"الإخوان المسلمون" ليسوا بحاجة إلى صك براءة من أحد، وليسوا بحاجة إلى شهادة حسن سير وسلوك من أحد، وليسوا بحاجة إلى إثبات اعتدالهم ووسطيتهم وبعدهم عن الغلو والتطرف.
واكد ان من اتهم الإخوان بتهمة لا دليل عليها ثم عاد عن اتهامه، فإن هذا لا يستوجب من الإخوان المسلمين الشكر، بل يستوجب منه هو الاعتذار، وليحمد الله على قبول الإخوان اعتذاره عن ظلمه لهم.
وتابع: هذا اللغة يعتبرها البعض استعلاءً مني وغرورًا وعجرفة.. ولكني أعتبرها عين المنطق، ولب الصواب.. ولا أفهم للعزة معنى في مثل هذا الموقف إلا كذلك.
وأضاف: لسنا أباعر تنفرج أساريرها، وتقفز في الهواء عند التلويح لها بحزمة برسيم، أو بقدح من شعير، ومن لا يعجبه هذا المنطق فهذا شأنه، وليس من حقه أن يفرض عليّ ميوعته وانبطاحه الذيْن يعتبرهما سياسة وكياسة.. والحمد لله في الأولى والآخرة