كشفت مصادر مطلعة أن مجموعة الراجحي السعودية المستثمرة في توشكى على مساحة 100 فدان تنوي التخارج من المنطقة بسبب عدة أزمات تواجهها المجموعة خلال استصلاحها 25% من إجمالي المساحة التي حصلت عليها عام 2004-2005.

يأتي ذلك في الوقت الذي سيطر فيه التضارب على مصير مجموعة الخرافي الكويتية واستمرارها في منطقة مرسى علم، التي قامت المجموعة بتنميتها، وأقامت عليها مطارا بنظام حق الانتفاع -BOT- بسبب تراجع حاد في معدلات التدفق السياحي.

وقالت مصادر - طلبت عدم ذكر اسمها - إن الراجحي تواجه أزمة عدم توافر البنية التحتية بمنطقة توشكى ولا تتضح لها الأمور بشأن توافر المياه وتغطية احتياجاتها، خصوصا فى ظل تصاعد أزمة سد النهضة الإثيوبى على نهر النيل.

وأضافت: "الراجحي استثمرت في مصر عقب ماراثون من المفاوضات بدأت 2004 وقادها زياد بهاء الدين، وقت توليه رئاسة هيئة الاستثمار، لينجح في جذب المجموعة بعد عام كامل من استعراض فرص الاستثمار في توشكى وخلال التسويق للمنطقة التي اهتم بها المخلوع حسني مبارك".

وشددت المصادر على أن الراجحي تستصلح حاليا 20 ألف فدان، ولديها نية لإقامة مصنع للصناعات الغذائية المرتبطة بنوع المحصول الذي تنتجه الأرض، إلا أن الظروف والتحديات الكبيرة قد تجبر المجموعة على التخلي عن كل مشروعاتها.