فقد أعلنت كتائب سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- أنها أطلقت صواريخ من طراز "قدس 3" المطورة على مغتصبة سديروت، فيما أشارت تقارير إعلامية صهيونية إلى أن صاروخًا من طراز "قسام" قد سقط على المغتصبة، بينما سقط اثنان آخران على مغتصبة نيجيف بالجنوب أيضًا إلا أن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس لم تؤكد إطلاق صواريخ قسام.
صواريخ القسام وفي بيانٍ صادرٍ عن كتائب عز الدين القسام أشار إلى المجهودات التي قامت بها الكتائب خلال الـ24 ساعة الماضية في مواجهة العدوان الصهيوني على غزة، وقال البيان: إن 7 من عناصر الكتائب قد استشهدوا فيما تمَّ استهداف آلياتٍ للعدو بـ10 قذائف "هاون" و10 قذائف "ياسين" وصاروخ "بتار" و4 قذائف "RPG" أعطبت العديد من الآليات والدبابات وإطلاق 8 صواريخ "قسام" على الكيان الصهيوني.
في السياق السياسي، أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية الدكتور غازي حمد أن العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني يأتي لضرب إرادة المقاومة لدى الشعب وعقابًا له على اختياره حركة حماس لتقود الحكومة. وانتقد حمد الدعم الأمريكي للصهاينة الأمر الذي يسهم في إطالة أمد العدوان، وقال: إن الصهاينة يريدون استمرار العدوان بالنظر إلى أنهم رفضوا مبادرة لوقف إطلاق النار من الجانبين تقدمت بها بعض الفصائل الفلسطينية. ونفى أن تستجيب الحكومة الفلسطينية للضغوط التي تمارس عليها قائلاً: إن الحكومة الفلسطينية مواقفها واضحةٌ منذ البداية، وإن حركة حماس عرضت تشكيل حكومة وحدة وطنية قبل أن تبدأ الضغوط في التزايد على الحركة. وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد ناشد مجلس الأمن الدولي التدخل لوقف العدوان الصهيوني على الفلسطينيين؛ وذلك في مستهل جولة عربية يبدأها من الجزائر التي وصلها أمس وتشمل أيضًا السعودية والأردن ومصر، بينما قال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إن المجازر الصهيونية ستؤدي لمزيد من العنف المتبادل في المنطقة.
قصفت المقاومة الفلسطينية اليوم الخميس 27 من يوليو 2006م، مغتصبة سديروت جنوب الكيان الصهيوني، فيما وجَّه المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية الدكتور غازي حمد انتقاداتٍ للولايات المتحدة بسبب تأمينها العدوان الصهيوني على الفلسطينيين، نافيًا خضوع الحكومة للضغوط، بينما طالب رئيسُ السلطة الفلسطينية محمود عباس مجلسَ الأمن بالتدخل.
