كتب- أحمد محمود

استمر العدوان الصهيوني على قطاع غزة اليوم الخميس 27 من يوليو؛ الأمر الذي أدَّى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم مسنة، فيما تعهد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية بالصمود في وجه العدوان الصهيوني.

 

فبعد أقل من يومٍ على استشهاد 25 فلسطينيًّا وإصابة 65 آخرين، استشهدت اليوم السيدة كاملة النجار البالغة من العمر 75 عامًا في قصف صهيوني استهدف منزلاً تابعًا لعائلة النجار في عزبة عبد ربه بمنطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة بعد أن استهدفتها قذيفة دبابة صهيونية، وقد أُصيب في القصف عدد من أحفاد الشهيدة. كما استشهد شابان (16 - 23 عامًا) في غارة للاحتلال الصهيوني على غزة.

 

وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسميًّا قالت فيه إنَّ عددَ ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة أمس قد بلغ 25 شهيدًا من بينهم امرأة وعدد من الأطفال إلى جانب عشرات الجرحى بترت أيدي وأقدام بعضهم بعد إصابتهم إصابات مباشرة بالقذائف المسمارية التي يستخدمها الصهاينة ضد المواطنين الفلسطينيين بغرض الإبادة.

 

في السياق الميداني أيضًا، شنَّت الطائرات الصهيونية أمس غارة على منزل أحد عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس، ويدعى إيهاب الكحلوت في منطقة تل الزعتر شمال مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة ما أسفر عن دمار المنزل وإيقاع خسائر بالمنازل المجاورة دون أن تقع إصابات.

 

وكانت المقاومة الفلسطينية قد أعلنت في وقتٍ سابقٍ أنها فجَّرت عددًا من العبوات الناسفة، وأطلقت مجموعة من القذائف ما أدى إلى إعطاب دبابة و3 آليات صهيونية خلال تصديها لعمليات توغل صهيونية من شرق قطاع غزة.

 

من جانبٍ آخر، أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية في تصريحات بقطاع غزة أكد فيها أن العدوان الصهيوني على الفلسطينيين يهدف إلى انتزاع مكاسب سياسية من الحكومة الفلسطينية والضغط عليها، مؤكدًا أنَّ الفلسطينيين لن يستجيبوا لتلك لضغوط الصهيونية.

 

على صعيدٍ آخر نفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن حل مشكلة الجندي الأسير جلعاد شاليت المحتجز لدى فصائل المقاومة قد يكون وشيكًا.

 

وأكد أبو عبيدة - المتحدث باسم كتائب القسام - أن شيئًا لم يتغير في قضية الجندي الأسير، وأن الملف ما زال في أيدي فصائل المقاومة، وليس في يدي أي سياسي حتى لو كان ذلك السياسي أبو مازن.