أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن الحراك الثوري مر عبر عدة موجات وصولا إلى موجة يناير الحالية حتى أصبحت له منهجية ثورية مهمة.
وقال عبر "فيسبوك": تشكلت عدة موجات قبل موجة يناير، خاصة في ذكرى الانقلاب وذكرى مذبحة رابعة والنهضة، وكشفت تلك الموجات مع موجة يناير، عن مسار تطور الحراك الثوري، ومسار الموجات المتتالية المتصاعدة، مما شكل منهجية ثورية مهمة.
وأوضح أن الحراك الثوري يمر في كل موجة من التصعيد بدورة حركية مهمة، مشيًرا إلى أنها تعتمد على استمرار الحراك، وتوسيع القاعدة الشعبية، ورفع درجة التضامن مع الحراك، ودرجة التأييد له، وضم عناصر جديدة للمشاركة في الحراك.