رصدت 23 حالة انتهاك لحقوق الإنسان ضد مسلمي الروهينجا في ميانمار خلال الشهر الأول من العام الجاري، توزعت بين قتل وتعذيب واعتقال، ما يؤكد استمرار سياسة الحكومة القمعية في ولاية أراكان ضد الأقلية المسلمة بهدف تهجيرها من البلاد.
وكشف التقرير الذي أعده قطاع حقوق الإنسان بالمركز الروهينجي العالمي (GRC) عن 18 حالة تعذيب جسدي في السجون الحكومية بولاية أراكان، وأربع حالات اعتقال تعسفي، وحالة قتل واحدة.
ويضاف إلى الانتهاكات غير المصنفة مضايقات يومية تتمثل في التحرش وتضييق الخناق على المسلمين من خلال منعهم من التجمع للصلاة والسير في الطرقات العامة من أجل التكسب أو صيد الأسماك، إضافة إلى المداهمات الليلية التي تشترك فيها قوات الأمن الميانمارية مع العصابات البوذية المسلحة، الأمر الذي دفع بالكثيرين من الروهينجا لترك منازلهم والاتجاه نحو الأدغال والغابات هربًا بأرواحهم.