كتب- أحمد محمود

صعَّد الكيانُ الصهيونيُّ من عدوانه على قطاع غزة الأربعاء 26 يوليو؛ ما أسفرَ عن استشهاد 24 فلسطينيًّا وإصابة 65 آخرين في غارات وقصف دبابات لمناطق مختلفة في القطاع، بينما وجَّه رئيسُ الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية انتقاداتٍ للتحيُّز الأمريكي للصهاينة.

 

فقد أشارت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى أن أحَدَ أعضاء الحركة قد استُشهد في قصفٍ صهيونيٍّ على سيارة كان يستقلُّها شمال مدينة غزة، بينما أصيب آخران أحدهما حالته خطرة، كما استشهد ناشط من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وجرح ثلاثة آخرون في غارتين منفصلتين على جباليا.


واستشهد ناشط من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قصف لطائرة استطلاع لقوات الاحتلال الصهيوني استهدف مجموعة من المقاومين في منطقة بيت لاهيا شمال شرق قطاع غزة.
 

وفي حي الشجاعية استشهد عشرة فلسطينيين بينهم مقاومون وجرح 45 آخرون وصفت حالة 12 منهم بالخطيرة جدًا في قصف مدفعي وجوي، واستهدفت إحدى القذائف منزلاً مما أسفر عن استشهاد أربعة من عائلة واحدة بينهم رضيع لم يتجاوز عمره الشهر والطفلة براء نصر حبيب (3 سنوات).

 

 
كما استهدفت غارتان موقعًا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية ومجموعتين من سرايا القدس ولجان المقاومة الشعبية وتسببت في سقوط شهيد واحد على الأقل.
 

 

 الدبابات الصهيونية توغلت في غزة ليلًا

 

في سياق متصل توغَّلت حوالي 30 دبابةً صهيونيةً وعدد من السيارات المدرَّعة في شمال قطاع غزة ليلاً، وخاصةً في منطقة جباليا، وأطلقت دبابةٌ قذيفةً على حشد من المواطنين؛ ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين من بينهم طفلة رضيعة وعدد من عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية والتي تتشكَّل في الأساس من عناصر حركة حماس ولجان المقاومة الشعبية.

 

كما أشارت الأنباء إلى أن غارةً صهيونيةً استهدفت منزلاً تابعًا لأحد عناصر حركة حماس شمال القطاع، فيما استهدفت غارةٌ أخرى مبنًى يخصُّ القوةَ التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية دون أنباء عن وقوع إصابات في الغارتين، وكان أمس قد شهد غاراتٍ وقصفًا مكثَّفَين من الصهاينة على القطاع؛ ما أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة 8 آخرين.

 

ويشنُّ الصهاينة اعتداءً عسكريًّا واسعَ النطاق في قطاع غزة؛ بدعوى وقف إطلاق المقاومة الفلسطينية الصواريخ وإطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليت، والذي أَسَرَتْه المقاومة الفلسطينية في عملية "الوهم المتبدد" التي قادتها كتائب عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- وقد أسفر العدوان المستمر منذ حوالي شهر عن دمار كبير في البُنَى التحتية بالقطاع، بالإضافة إلى سقوط أكثر من 130 شهيدًا الآن معظمهم من المدنيين؛ ما ينفي التبريرات الصهيونية بشنِّ العدوان.

 

 

 إسماعيل هنية

سياسيًّا انتقد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الانحيازَ الأمريكيَّ للصهاينة، ودعا قبل بدء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الفلسطينية في غزة الأمريكيين إلى وقف "الانحياز الأعمى للاحتلال الصهيوني" وعدم السماح باستمرار "القتل الصهيوني" للشعب الفلسطيني، وقال إن الدعم الأمريكي للصهاينة هو ما أدى إلى استمرار العدوان الصهيوني على الفلسطين