أدان د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مجزرة الوايت نايتس، مؤكدًا أن الانقلاب يعادي الشباب أيًّا كان الشباب وأينما كانوا في قاعات الدراسة أو ملاعب الرياضة أو ميادين الثورة! ولم يفرق رصاصه بين إسلامي وليبرالي واشتراكي.

 

وأشار عبر تويتر إلى أن رصاصات الانقلاب الغادرة لم تفرق بين أنس محيي الدين في بورسعيد، وأسماء البلتاجي في رابعة، وسندس رضا في الإسكندرية، وشيماء الصباغ في طلعت حرب بالقاهرة!

 

وقال: "أصلي بين الحين والآخر صلاة الغائب على أرواح شهداء المسلمين في كل مكان وظهر اليوم صلينا على شهداء ‏مجزرة الوايت نايتس‬ رحمهم الله"!

 

وأضاف: مجزرة جديدة تضاف إلى سجل العسكر الحافل بالدماء، ٤٠ شهيدًا من شباب مصر يسقطون من غير جريرة ارتكبوها، أو ذنب اقترفوه!

 

وتساءل الشيخ هل دماء المصريين رخيصة إلى حد يسقط شهداء وكأن أرواح لم تزهق؟ هل رخصت دماء المصريين إلى هذا الحد؟! يسقط أكثر من أربعين شهيدًا وكأن شيئًا لم يحدث! وكأن أرواحًا لم تزهق؟!

 

وأكد أن النظام الذي يحارب شبابه ويقتله ويحارب المستقبل، هو نظام إلى زوال لأنه لا يستطيع أحد أن يحجب ضوء الشمس أو يوقف عجلة الزمن أو يعوق قدوم المستقبل.

 

ودعا لأهالي الشهداء: أسأل الله أن يربط على قلوب آباء وأمهات الشهداء، وأن يلعن قاتليهم، وأن يخلص أهل مصر من نظام لم يروا منه إلا الخوف والجوع والقتل والسجن!.

 

واختتم: قال بن عمر "إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حله" والورطات جمع ورطة وهي الهلكة وكل أمر يعسر النجاة منه!.