اعتبر البروفيسور "جيمس دورزي" المتخصص في شؤون الشرق الأوسط خلال تصريحات أوردتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن حادثة مقتل العشرات من مشجعي نادي الزمالك المصري تمثل انتكاسة مقلقة لعبد الفتاح السيسي الذي ادعى استعادته للانضباط بعد الانقلاب العسكري الذي قاده في يوليو 2013م.
وأضاف "دورزي" أن السيسي أصبح من الصعب عليه التحدث عن إعادة فرض الأمن والقانون عندما فشل في فتح ملاعب كرة القدم، واصفًا حكمه بالاستبدادي.
واعتبرت الصحيفة أن حادثة مقتل ما لايقل عن 25 مشجعًا من مشجعي نادي الزمالك دهسًا وخنقًا بعد إطلاق الغاز المسيل للدموع على الآلاف منهم في منطقة ضيقة تمثل نقطة جديدة للعنف في وجه الحكومة المدعومة من الجيش التي قتلت قبل أسبوعين ما لا يقل عن 20 من المتظاهرين في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.
وأبرزت الصحيفة شهادات عدد من قادة رابطة مشجعي الزمالك وآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثوا خلالها عن تعرض العشرات للدهس والاختناق بعد إطلاق الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن على الآلاف من مشجعي النادي خارج أسوار ستاد الدفاع الجوي التابع للقوات المسلحة بشكل مفاجئ بعد حصارهم في منطقة ضيقة.
وتحدثوا عن قيام الجنود بالبحث عن النقود في ملابس القتلى والمصابين في وقت طاردت فيه الشرطة بالخرطوش والغاز المسيل للدموع مشجعي الزمالك خارج أسوار ستاد الدفاع الجوي بالتجمع الخامس في مدينة نصر بالقاهرة، متوقعة ارتفاع حصيلة القتلى لأكثر من 25 شخصًا، والتي تأتي بعد سنوات من مجزرة ستاد بورسعيد التي قتل خلالها ما لا يقل عن 70 من مشجعي النادي الأهلي في فبراير 2012م.
وذكرت أن روابط مشجعي الأندية أصبحوا في مقدمة المواجهة مع قوات الأمن منذ مشاركتهم بشكل فعال في مقدمة مظاهرات ثورة يناير التي أسقطت حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.