حذر التحالف الثوري لنساء مصر "من استمرار اعتقال النساء الحرائر للضغط علي ذويهم علي تسليم أنفسهم، خاصة في ظل هذا الوعي الشعبي الذي بات الغافل فيه حاليًا يعود إلي رشده، ومن ثم فالهبة الثورية إذا احتدمت لن يقف أمامها أحد.
وطالب التحالف في بيان له سلطات الانقلاب بالإفراج الفوري عن "سلوي المتولي" التى اعتقلتها ميليشيات الانقلاب بالدقهلية يوم 1 فبراير الجاري وهي وزوجها، لإجبار نجلها محمود يونس عل تسليم نفسه.
وأدان التحالف ما تتبعه قوات الانقلاب منذ فترة من القبض علي النساء والأطفال والفتيات لإرغام ذويهم علي تسليم أنفسهم، مؤكدًا أن هذه الحيلة لا تعبر إلا عن نظام مخالف لكل الأعراف والتقاليد بل والأخلاق الإنسانية، فحتي أعتي عصور الجاهلية كانت تأبي الإقبال علي تلك الحيلة وتعتبرها بمثابة الفضيحة التي لا تقبل بها مهما كانت الخصومة والرغبة في الانتقام.
وأكد أن الانقلاب ورجاله قد سطروا حقبة شديدة السواد في التعامل مع المرأة المصرية؛ حيث كسروا كافة الخطوط الحمراء، وأحالوا المرأة المصرية في وطنها إلي أسيرة وللأسف أشد من أن تكون أسيرة في يد الصهاينة الجبناء.
.يُذكر أن هناك العديد من وقائع و حالات الاختطاف للنساء والأمهات بل والأطفال قد تمت من أجل الضغط علي الرجال والشباب لتسليم أنفسهم، من بينها "سلوي المتولي سيد أحمد" حيث اعتقلت ليلة 1 فبراير 2015 هي وزوجها "أحمد يونس"- بدكرنس -الدقهلية – لإجبار ابنهم "محمود يونس" على تسليم نفسه، ورغم أن زوجها تم اخلاء سبيله منذ ثلاثة أيام، في حين أنها مازالت معتقلة إلي الآن.
ومن جهته يشدد التحالف الثوري ويطالب بالإفراج السريع والفوري عن "سلوي"، ويؤكد ثقته في أن الشعب وخاصة أهالي "الدقهلية" لن يصمتوا علي احتجاز نساءهم وأمهاتهم كثيرًا.