أكد  محمد سعد نجل السيدة سامية شنن الذى حكم عليها قضاء الانقلاب بالاعدام ان جميع التهم ملفقة لوالدتى مشيرا الى ان تحريات المباحت اعتمدت على شكوى كيدية من احد المواطنين بالقرية الذى كان يحتكر بيع اسطوانات الغاز فى السوق السوداء وكانت والدتى وشقيقى طارق  قبل الانقلاب بتوفير الانابيب بسعرها للمواطنين لتخفف عنهم غلاء الاسعار لان والدتى تقوم بإعمال  خيرية طوال حياتها ومشهود لها من اهل البلد بالطيبة والاحترام وحب الخير ومعاملة الجميع بالحسنى والوقوف بجانب المظلوم  فانتقم منها هذا المواطن  .  

وقال  لـ "إخوان أون لاين" :  الى انه كان يتوقع تأكيد الحكم من القاضى المدعو ناجى شحاته الذى رفض مرافعات جميع المحامين واصر على تأكيد حكم الاعدام على والدتى فى احدى مهازل قضاء الانقلاب .

واضاف : رغم اصرار داخلية الانقلاب  منذ صدور الحكم ان ترتدى والدتى البدلة الحمراء وحبسها مع الجنائيات المحكوم عليهن بالاعدام كنوع من الضغط النفسى عليها  الإ ان والدتى قابلت هذا الحكم بثبات وصمود وفى ثقة بنصر الله .

واختتم حديثه قائلا :  رغم كل الاجرام بحق اسرتنا الإ اننا صامدون وماضون فى طريق الثورة لانتزاع حريتنا وكرامتنا من اجل اسقاط هذه العصابة المجرمة التى تحكم وواثقون من عدم تنفيذ هذا الحكم الجائر بحق والدتى واخى ،وقد تعاطف معنا اهل القرية  بعد الحكم لتأكدهم الظلم الشديد الواقع عليهم وعلى جميع المعتقلين .